كذا ذكرهُ الطَبراني، وأبو نعيم (١)، وأبو زكريا بن مندَة، وأبو عَبد الله بن مندة في "تاريخه"(٢).
قال أبو موسى: وأوردَه عَبدان عن روح بن عُبادة، عَن ابن جُريج، عَن مولى الأسفع، عَن ابن الأسفع (٣).
وقال ابن ماكولا (٤): الأسفع: بالفاء هو البكري، مختلف فيه، يقال: له صحْبة، ويقال: ابن الأسفع.
وقال ابن الجوزي: الأسقع (٥)، ويقال: ابن الأسقع (٦)، في صحبته نظر.
ذكره الدارقطني والصغاني في المختلف في صحبتهم (٧).
[٢٧ - أسقف نجران]
قال أبو موسى: لا أَدري أَسْلَم أم لا؟ . وروى عَن عبد الله أن أسقف نجران جاء إلى سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ابعث مَعي رجلًا أمينًا حَق أمين، انتهى كلامه (٨).
(١) انظر "المعجم الكبير" (١/ ٣٣٤) و"معرفة الصحابة" (٣/ ١٨) وفي المطبوع منهما: "الأسقع" بالقاف- كذا. (٢) عزا هذه الترجمة لهما: ابن الأثير في "الأسد" (١/ ٨٩ - ٩٠). (٣) انظر المصدر السابق. (٤) في "الإكمال" (١/ ٧٩). (٥) كذا بـ"الأصل" بالقاف، وفي المطبوع من "التلقيح" لابن الجرزي (ص: ١٦٥ - ١٦٦) بالفاء. (٦) في هذا الموضع من "الأصل" عارٍ عن النقط: "الأسفع". (٧) انظر "نقعة الصديان" (ص: ٣٢). (٨) انظر "الأسد" (١/ ٩٠).