وقَال البخاري في بعض طرق هذا الحديث: دَخَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مِنْ بَابٍ كَانَ وجَاهَ الْمِنْبَرِ. وفي طريق آخر: فَرَفَعَ (٩) النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يَدَيهِ يَدْعُو، وَرَفَعَ النَّاسُ أَيدِيَهُمْ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَدْعُونَ، قَال: فَمَا خَرَجْنَا مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى مُطرنَا،
(١) قوله: "مثل" ليس في (ج). (٢) "الجوبة": هي الفجوة، ومعناه تقطع السحاب عن المدينة وصار مستديرًا حولها. (٣) "وادي قناة" أحد أودية المدينة المشهورة بناحية جبل أحد. (٤) "أخبر بجود" الجوْد: المطر الواسع. (٥) "احمر الشجر": أي سقط ورقها حتى ظهر عوده. (٦) "الإكليل": العصابة، وتطلق على كل محيط بالشيء. (٧) "الشديد": القوي. (٨) "الملاء": واحدها مُلاءَة، وهي الريطة مثل الملحفة، شبَّه انقشاع السحاب عن المدينة بالملاءة المنشورة إذا طويت. (٩) في (ج): "رفع".