أخْرَجَه أبو داودَ، والنَّسائِيّ، والترمِذِيّ (١)، وقال: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. دَلَّ بلَفْظِه علي نَفْىِ الكَراهَةِ عن سُؤرِ الهِرِّ، وبتَعْلِيله علي نَفْي الكراهةِ عَمّا دُونَها مِمّا يَطُوفُ علينا. وعن عائشةَ، أنها قالت: إنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال:«إنَّها لَيسَتْ بِنَجَس، إنَّمَا هِيَ مِنَ الطَّوَّافِينَ عَلَيكُمْ». وقد رَأيتُ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَتَوَضَّأ بفَضْلِها. رَواه أبو داودَ (٢). وحَدِيثُهم ليس فيه تَصْرِيحٌ بنَجاسَتِها مع صِحَّةِ حَدِيثنا واشْتِهارِه.
(١) أخرجه أبو داود، في: باب سؤر الهرة، من كتاب الطهارة. سنن أبي داود ١/ ١٨. والترمذي، في: باب ما جاء في سؤر الهرة، من أبواب الطهارة. عارضة الأحوذي ١/ ١٣٧. والنَّسائيُّ، في: باب سؤر الهرة، من كتاب الطهارة، وفي: باب سؤر الهرة، من كتاب المياه. المجتبى ١/ ٤٨، ١٤٥.كما أخرجه ابن ماجه، في: باب الوضوء بسؤر الهرة والرخصة في ذلك، من كتاب الطهارة. سنن ابن ماجه ١/ ١٣١. والدارمي، في: باب الهرة إذا ولغت في الإناء، من كتاب الوضوء. سنن الدارمي ١/ ١٨٧، ١٨٨. والإمام مالك، في: باب الطهور للوضوء، من كتاب الطهارة. الموطأ ١/ ٢٣. والإمام أحمد، في: المسند ٥/ ٢٩٦، ٣٠٣، ٣٠٩. (٢) في الموضع السابق من سنن أبي داود.