رواه ابن ماجه (١) والإمام أحمد (٢) وأبو داود (٣) ولفظهما: "الصلاة الصلاة، اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم".
٥٢٨١ - عن أنس بن مالك قال: "كانت عامة وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين حضرته الوفاة وهو يغرغر بنفسه: الصلاة وما ملكت أيمانكم".
رواه الإمام أحمد (٤) وابن ماجه (٥) وهذا لفظه، ولفظ الإمام أحمد قال: "كانت عامة وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين حضره الموت: الصلاة وما ملكت أيمانكم. حتى جعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يغرغر بها في صدره، وما يكاد يفيض (٦) بها لسانه".
٥٢٨٢ - عن أم سلمة قالت: "كان من آخر وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم. حتى جعل نبي الله يلجلجها (٧) في صدره، وما يفيص بها لسانه".
رواه الإمام أحمد (٨) -وهذا لفظه- وابن ماجه (٩).
(١) سنن ابن ماجه (٢/ ٩٠١ رقم ٢٦٩٨). (٢) المسند (١/ ٧٨). (٣) سنن أبي داود (٤/ ٣٣٩ - ٣٤٠ رقم ٥١٥٦).
٥٢٨١ - خرجه الضياء في المختارة (٦/ ١٥٧ - ١٥٨ رقم ٢١٥٥ - ٢١٥٧، ٧/ ٣٤ - ٣٧ رقم ٢٤٢٠ - ٢٤٢٥). (٤) المسند (٣/ ١١٧). (٥) سنن ابن ماجه (٢/ ٩٠٠ - ٩٠١ رقم ٢٦٩٧). (٦) كذا في "الأصل" والمسند، بالضاد المعجمة، وقد ذكرها ابن الأثير في النهاية (٣/ ٤٨٤). بالصاد المهملة، وقال: أي: ما يقدر على الإفصاح بها، وفلان ذو إفاصة إذا تكلم: أي ذو بيان. (٧) أي: يرددها في صدره ويحركها. النهاية (٤/ ٢٣٤). (٨) المسند (٦/ ٢٩٠). (٩) سنن ابن ماجه (١/ ٥١٩ رقم ١٦٢٥).