"وقلب رداءه" وفي لفظ (١): "فجعل إلى الناس ظهره يدعو الله".
رواه خ (٢) م-وهذا لفظه- وفي البخاري (٣): "ثم صلى (ركعتين)(٤) جهر فيهما بالقراءة".
وله (٥): "فقام فدعا الله قائمًا، ثم توجه قبَل القبلة، وحول رداءه (فأُسقوا)(٦) ".
وفي لفظ له (٧): قال سفيان: وأخبرني المسعودي عن أبي بكر قال: جعل اليمين على الشمال. وسفيان هو في الإسناد.
٢٤١٧م- ورواه الإمام أحمد (٨): "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استسقى، وعليه خميصة سوداء، فأراد أن يأخذ بأسفلها فيجعله أعلاها فثقلت عليه، فقلبها عليه، الأيمن على الأيسر والأيسر على الأيمن".
وله (٨) أيضًا: " (إن) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين استسقى لنا أطال الدعاء، وأكثر المسألة. قال: ثم تحول إلى القبلة، وحول رداءه، فقلب ظهرًا لبطن، وتحول الناس معه".
وروى ذكر الخميصة د (٩) س (١٠) بنحوه.
(١) صحيح مسلم (٢/ ٦١١ رقم ٨٩٤/ ٤). (٢) صحيح البخاري (٢/ ٥٧٨ رقم ١٠١٢). (٣) صحيح البخاري (٢/ ٥٩٧ رقم ١٠٢٤). (٤) في "الأصل": لنا. والمثبت من صحيح البخاري. (٥) صحيح البخاري (٢/ ٥٩٥ رقم ١٠٢٣). (٦) تحرفت في "الأصل". والمثبت من صحيح البخاري. (٧) صحيح البخاري (٢/ ٥٩٨ رقم ١٠٢٧). (٨) المسند (٤/ ١٤). (٩) سنن أبي داود (١/ ٣٠٢ رقم ١١٦٤). (١٠) سنن النسائي (٣/ ١٧٣ رقم ١٥٠٦).