وقال ابن عباس: إذا مطرت السماء تفتح (٤) الأصداف فمها (٥) في البحر فما وقع فيها من ماء السماء فهو اللؤلؤ (٦).
وقال الحسن: البحر القرى على شاطئ البحر (٧).
قال ابن عباس وعكرمة ومجاهد:{ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ} بقتل ابن آدم أخاه (٨){وَالْبَحْرِ} بالملك الجائر الذي كان يأخذ كل سفينة
(١) في (س) بزيادة: والبحر تسمي الأمصار بحرًا، والأثر ذكره البغوي في "معالم التنزيل" عن عطية وزاد عليه: وقلة المطر كما تؤثر في البحر فتخلو أجواف الأصداف إذا جاء المطر يرتفع إلى وجه البحر، ويفتح فاه فما يقع فيه من المطر صار لؤلؤًا. (٢) في (س) بزيادة: وغيره. (٣) أخرجه الطبري في "جامع البيان" ٢١/ ٤٩ عن عطية، وذكره البغوي في "معالم التنزيل" ٦/ ٢٧٤، والقرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٤/ ٤٠، وزاد في آخره كلمة (عنده)، وزاد السيوطي في نسبته في "الدر المنثور" ١١/ ٦٠٥ لابن المنذر. (٤) من (ح)، وفي الأصل، (س): تفحت. (٥) ساقطة من (س). (٦) ذكره القرطبي في "الجامع لأحكام القرآن" ١٤/ ٤٠. (٧) ذكره الزمخشري في "الكشاف" ٣/ ٢٢٤ بلفظ: المراد بالبحر مدن البحر وقراه التي على شاطئه، وذكره ابن عطية في "المحرر الوجيز" ٤/ ٣٤٥ بلفظ: البر والبحر هما المعروفان المشهوران في اللغة، عن الحسن. (٨) (س) , (ح).