أي: السرور، وقال بعضهم: الحَبْرَةُ في اللغة: منِعمة حسنة، والتحبير: التحسين، ومنه قيل للمداد: حِبْر، لأنه يُحسن به الأوراق؛ وللعالم: حبر؛ لأن يتخلق بالأخلاق الحسنة (٤)، وقال الشاعر:
يحبرها الكاتب الحميري (٥)
(١) انظر: "مجاز القرآن" لأبي عبيدة ٢/ ١٢٠. (٢) انظر: "مجاز القرآن" لأبي عبيدة ٢/ ١٢٠، "جمهرة اللغة" لابن دريد ١/ ٢٧٥، "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة (٢٩٠). (٣) الحَبْر: السرور، وقوله: موالي الحق، أي: أولياء الحق، وقوله: إن المولى شكر، هذا بمنزلة قولك: قد أعطاك الله خيرًا إن شكرت، أي: فاشكر. انظر: "لسان العرب" لابن منظور ٤/ ١٥٨ (حبر)، "خزانة الأدب" لعبد القادر البغدادي ٤/ ٤٩. (٤) انظر: "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة (٢٩٠)، "معاني القرآن" للزجاج ٤/ ١٨٠. (٥) البيت لأبي ذؤيب الهذلي وتمام البيت: عرفت الديار كرقم الدواة ... يزبُرها الكاتب الحميري انظر: "الحماسة البصرية" ١/ ٢٨٣، "خزانة الأدب" لعبد القادر البغدادي ٧/ ٣٤٢، والبيت من قصيدة طويلة من أولها رسوم الديار وطموسها، على أن رثى ابن عمه بخمسة أبيات من آخرها، وأول القصيدة هذا البيت؛ ومعنى البيت: يريد عرفتُ رسوم الديار وآثارها خفية كآثار الخط القديم، وهو في كتاب "العين" للخليل ٨/ ٩٤ وفيه: =