فصل الموطن السادس والعشرون من مواطن الصلاة عليه ﷺ عند إِلْمَام الفَقْرِ والحاجةِ، أو خَوْفِ وُقُوْعِه
٤٥٣ - قال أبو نعيم (١): حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، حدثنا محمد بن الحسن بن سماعة، حدثنا أبو نعيم، حدثنا فطر بن خليفة، عن جابر بن سمرة السوائي، عن أبيه، قال: كنا عند النبي ﷺ إذ جاءه رجل فقال: يا رسول الله! ما أقرب الأعمال إلى الله ﷿؟ قال:"صدق الحديث، وأداء الأمانة"، قلت: يا رسول الله! زدنا، قال:"صلاة الليل، وصوم الهاجر". قلت: يا رسول الله! زدنا. قال:"كثرة الذكر، والصلاة علي تنفي الفقر". قلت: يا رسول الله! زدنا. قال:"من أم قومًا فليخفف فإن فيهم الكبير، والعليل، والضعيف، وذا الحاجة".
(١) في معرفة الصحابة (٣/ ١٤١٣) رقم (٣٥٧٢). وسنده ضعيف، فيه محمد بن الحسن بن سماعة، قال الدارقطني: "ليس هذا بالقوي، ضعيف". انظر: سؤالات حمزة السهمي للدارقطني رقم (٤٥ و ٩٣)، وفيه انقطاع بين فطر وجابر بن سمرة، فقد توفي فطر سنة ١٥٥ هـ وتوفى جابر سنة ٧٣ هـ، فبينهما ٨٢ سنة. انظر: تهذيب الكمال (٢٣/ ٣١٥).