١١١٨ - حدثنا أحمَد بن محمد، قال: ثنا أبو النُّعمان، قال: ثنا خالِد بن الحارِث، قال: سمعت عُبَيدالله بن الحسَن سُئل عن يَهوديٍّ صَلَّى بِقَومٍ وهم لا يَشعرون؟ فرآه بِصَلاته بِهم مُسلِمًا، فإن أبَى استُتيب، واحتَجَّ في هذا بِقَوله:«من صَلَّى صَلاتنا ...». وسُئل عن صَلاته بِهم وهو جُنُب أو غَير مُتَوضِّئ؟ فرأى أن صَلاتهم ماضيَة، واحتَجَّ بِقَول عُمَر -رضي الله عنه-.
باب: الصَّلاة خَلفَ القَدَرِيَّة وغَيرِهم مِن أهل البِدَع
• سألت إسحاق عن الصَّلاة خَلفَ القَدَريَّة؟ قال: «لا تصلي (١) خَلفَه عَمدًا وأنت تَعلَم أنه قَدَريّ، فإن صَلَّيت؛ جاز ذلك، ولا إعادَةَ عَلَيك»، يعني: إذا لم تَعلَم.
١١١٩ - حدثنا أحمَد بن يونُس، قال: سمعت رَجلًا قال لسُفيان الثوري: رَجلٌ يُكَذِّب بِالقَدَر؛ أُصَلِّي وَراءه؟ قال:«لا تُقَدِّموه». قال: هو إمام القَريَة؛ لَيسَ لهم إمامٌ غَيرُه؟ قال:«لا تُقَدِّموه، لا تُقَدِّموه».
١١٢٠ - حدثنا سهل بن محمد، قال: ثنا الأصمعي، قال: حدثني عُمَر بن الهيثم، قال: قيل للثوري: ما تَقول في رَجلٍ صَلَّى خَلفَ قَدَريّ؟ فقال:«أعِدها ولَو أربَع سِنين».
١١٢١ - حدثنا محمد بن الوَزير، قال: ثنا مَروان، قال: قال الأوزاعي: «لا يُصَلِّي خَلفَ قَدَريّ، إلا أن يَضطَر (٢)».
(١) كذا في الأصل، والوجه: "تُصَلِّ". (٢) في الأصل مهملة، ويحتمل فيها: "لا تُصَلِّ ... إلا أن تَضطَر"، وانظر فتح الباري، لابن رجب (٤/ ١٨٥).