دينه علي. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "هما عليك حق الغريم، وبرئ الميت" قال: نعم فصلى عليه ثم لقيه من الغد، قال:"ما فعل الديناران"؟ قال: يا رسول الله، إنما مات أمس! ثم لقيه من الغد، فقال:"ما فعل الديناران"؟ فقال: يا رسول الله، قد قضيتهما، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الآن بردت عليه جلده"(١).
وفي رواية أبي سلمة، عن جابر بن عبد الله، قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يصلى على رجل عليه دين، فأتي بميت، فسأل هل عليه دين؟ قالوا: نعم، ديناران، قال:"فصلوا على صاحبكم"، قال أبو قتادة: هما علي يا رسول الله! فصلى عليه، فلما فتح الله على رسوله - صلى الله عليه وسلم - قال:"أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، من ترك دينًا فعلي، ومن ترك مالا فلورثته"(٢).
حسن.
- أخرجه: الطيالسي (١٦٧٣). وابن أبي شيبة (١٢٠١٧) قال: حدثنا حسين بن علي. وأحمد ٣/ ٣٣٠ (١٤٥٣٦) قال: حدثنا عبد الصمد، وأبو سعيد المعني. أربعتهم:(الطيالسي، وحسين بن علي، وعبد الصمد، وأبو سعيد) عن زائدة. والبزار (كما في كشف الأستار)(١٣٣٤) قال: حدثنا عمرو بن علي، ومحمد بن معمر، قالا: حدثنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو، قال: حدثنا زهير بن محمد. والطحاوي في "شرح مشكل الآثار"(٤١٤٥) قال:
(١) بلفظ الطيالسي. (٢) بلفظ عبد الرزاق برقم (١٥٢٥٧).