ابن سلمان، وعيسى بن كثير، عن (١) أبي رجاء، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي (٢) سلمة بن عبد الرحمان، عن جابر بن عبد اللَّه، فذكره.
٣٩٣٨ - عن جابر بن عبد اللَّه قال: بعثني رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال:"ناد في الناس من قال: لا إله إلا اللَّه دخل الجنة". فخرج فلقيه عمر في الطريق فقال: أين تريد؟ قلت: بعثني رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بكذا وكذ قال: ارجع فأبيت فلهزني لهزة في صدري ألمها فرجعت ولم أجد بدا قال: يا رسول اللَّه بعثت هذا بكذا وكذا؟ قال:"نعم". قال: يا رسول اللَّه إن الناس قد طمعوا وخشوا فقال -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أقعد"(٣).
وفي رواية:"اذهب فناد في الناس، أن من شهد أن لا اللَّه إلا اللَّه موقنًا أو مخلصًا فله الجنة"(٤).
صحيح.
- أخرجه: ابن خزيمة في "التوحيد": ٣٤١ - ٣٤٢، قال: حدثنا إبراهيم ابن المستمر بصري، قال: حدثنا بدل بن المحبر أبو المنير التيمي اليربوعي، قال: حدثنا الحرز بن كعب الباهلي، قال: حدثني رياح بن عبدة، أن ذكوان السمان. وابن حبان (١٥١)، قال: أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، قال: حدثنا حفص بن عمر الحوضي، قال: حدثنا محرر بن قعنب الباهلي، قال: حدثنا رياح بن عبيدة، عن ذكوان السمان. وابن عساكر في "تاريخ دمشق"
(١) سقط من المطبوع من جزء الحسن بن عرفه. انظر: تهذيب الكمال ٨/ ٨٠ (٧٥٠٢). (٢) في "تاريخ بغداد" (عن سلمة بن عبد الرحمان). (٣) اللفظ لابن حبان. (٤) اللفظ لابن خزيمة.