كلاهما:(إسماعيل بن أحمد، والحسين بن يحيى بن عياش)، قالا: حَدَّثَنَا إبراهيم بن مجشر، قال: حَدَّثَنَا سلمة بن صالح الأحمر، عن يزيد بن أبي خالد، عن عبد الكريم أبي أمية، عن سليمان بن بُرَيْدَة، عن أبيه، فذكره.
- أخرجه: الطَّبراني في "المعجم الأوسط"(٦٢٩)، قال: حَدَّثَنَا أحمد، قال: حَدَّثَنَا علي بن الجعد، قال: حَدَّثَنَا سلمة بن صالح الأحمر، عن عبد الكريم، عن يزيد أبي خالد، عن عبد الكريم أبي أمية بن أبي المخارق، عن ابن بُرَيْدَة، عن أبيه.
- أخرجه: الطَّبراني (كما في إتحاف المهرة) ٢/ ٥٦١ (٢٢٥٨)، [ ..... ](١)، عن أبي خالد، عن علقمة، عن سليمان بن بُرَيْدَة، عن بُرَيْدَة بن الحصيب، فذكره.
٣٥١٧ - عن بُرَيْدَة، قال كان حي من بنى كنانة من المدينة على ميلين فأتاهم رجل وعليه حلة، فقال: أن رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - كساني هذه الحلة وأمرني أن أحكم في أموالكم ونسائكم بما أرى وكان قد خطب امرأة منهم فأبوا أن يزوجوه، قال: ثم انطلق فنزل على تلك المرأة فأرسل القوم إلى رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - رسولا فأخبره، فقال:"كذب عدو اللّه" وأرسل رجلا، وقال:"إن وجدته حيا فاضرب عنقه ولا أراك تجده حيا وإن وجدته ميتا فأحرقه بالنار" قال: فجاء فوجده قد لدغته أفعى فمات. فذلك قول رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم -: "من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار"(٢).
(١) بداية السند بياض في الإتحاف، وقد أشار إليه المحقق هناك. (٢) اللفظ للروياني.