ثلاثتهم:(أبو داود، وعبد الله بن رستم، وصالح)، عن بُرَيْدَة بن الحصيب، فذكره.
٣٥١٥ - عن بُرَيْدَة قال تلا رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية {وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ}(١)، فقال النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -: "سألت اللّه أن يجعلها أذنك". قال علي: فما نسيت شيئًا بعد ذلك.
إسناده ضعيف؛ الوليد بن مسلم مدلس وقد عنعن. وسويد بن سعيد، قال ابن حجر:(صدوق في نفسه إِلَّا أنه عمى فصار يتلقن ما ليس من حديثه فأفحش فيه ابن معين القول). وقال الذهبي في "الكاشف: (كان يحفظ لكنه تغير، قال البخارى: عمى فتلقن. و قال النسائي: ليس بثقة).
- أخرجه: ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٤١/ ٤٥٥، قال: أخبرنا أبو المظفر بن القشيري، وأبو القاسم الشحامي، قالا: أخبرنا أبو سعد الأديب، قال: أخبرنا محمد بن بشر بن العباس، قال: حَدَّثَنَا أبو لبيد محمد بن إدريس، قال: حَدَّثَنَا سويد بن سعيد، قال: حَدَّثَنَا الوليد بن مسلم، عن علي بن حوشب الفزاري أنه سمع مكحولا يحدث عن بُرَيْدَة، فذكره.
وقد جاء مرسلا عن مكحولا، أخرجه: الطبري في "تفسيره" ٢٩/ ٥٦، قال: حَدَّثَنَا علي بن سهل، قال: حَدَّثَنَا الوليد بن مسلم، عن علي بن حوشب، قال: سمعت مكحولا يقول: قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ}(٢)، ثم التفت إلى علي، فقال: "سألت الله أن يجعلها أذنك"، قال علي - رضي الله عنه -: فما سمعت شيئًا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنسيته.