أَنْ يَنْقَضَّ} (١)، فقال: الخضر بيده هكذا، فأقامه، فقالَ لهُ موسى: استطعمناهم، فأبوا أن يُطعمونا، واستضفناهم، فأبوا أن يُضيفونا، عمدت إلى حائطهم، فأقمتهُ! {قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا (٧٧) قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا} (٢). فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "وَدِدنا أنَّ موسى كان صبرَ حتى يقصَ علينا مِن أمرهم".
وكان ابنُ عَباسٍ يقرأ: وأما الغلامُ كانَ كافرًا وكانَ أبواهُ مُؤمنْين، ويقرأُ:(وَكَانَ أَمَامَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ صَالِحَةٍ غَصْبًا)(٣).
صحيح.
- أخرجه: الشافعي في "الرسالة"(١٢٨١)، وفي "المسند"، له: ٤٢٤ قال: أخبرنا (٤) سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار. والحميدي (٣٧١)، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، قال: حدثنا عمرو بن دينار. وأحمد ٥/ ١١٨ (٢٠٦١٣)(ط. دار إحياء التراث العربي)، قال: حدثنا عمرو الناقد، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو. وفي ٥/ ١١٨ (٢٠٦١٤)، قال: حدثنا بهز بن أسد، عن سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار. والبخاري ١/ ٤١ (١٢٢)، قال: حدثنا عبد الله بن محمد، عن سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار. وفي ٤/ ١٥٠ (٣٢٧٨). و ٦/ ١١٠ (٤٧٢٥). و ٨/ ١٧٠ (٦٦٧٢)، قال: حدثنا الحميدي، عن سفيان، قال: حدثنا عمرو. وفي ٤/ ١٨٨ (٣٤٠١)، قال:
(١) الكهف: ٧٧. (٢) الكهف: ٧٧ و ٧٨. (٣) اللفظ: لابن حبان. (٤) في "الرسالة" بدون صيغة التحديث.