ابن علي الحافظ، قال: حدثنا محمد بن زكريا الغلابي، قال: حدثنا عبيد اللَّه ابن عائشة، قال: أنبأنا حماد بن سلمة، عن ثابت.
كلاهما:(ثمامة بن عبد اللَّه، وثابت)، عن أنس -رضي اللَّه عنه-، فذكره.
٢٥١٥ - عن أنس، مرَّ رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- على قوم قد صادوا ظبية، فشدوها إلى عمود الفسطاط وفقالت: يا رسول اللَّه، إني وضعت ولي خشفان (١) فاستأذن لي أن أرضعهما ثم أعود إليهم، فقال:"أين صاحب هذه؟ " فقال القوم: نحن يا رسول اللَّه، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "حلوا عنها حتى تأتي خشفيها ترضعهما وتأتي إليكم". قالوا: ومن لنا بذلك يا رسول اللَّه؟ قال:"أنا" فأطلقوها فذهبت، فأرضعت ثم رجعت إليهم فأوثقوها، فمر بهم النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال:"أين أصحاب هذه؟ "، قالوا: هو ذا نحن يا رسول اللَّه. قال:"تبيعونها؟ " قالوا: يا رسول اللَّه هي لك، فحلوا عنها فأطلقوها فذهبت (٢).
إسناده ضعيف جدا؛ إبراهيم بن محمود بن ميمون، وصوابه إبراهيم بن محمد بن ميمون، قال الذهبي في "المغني": (شيعي جلد عن علي ابن عابس بخبر عجيب بل باطل). وعبد الكريم بن هلال، قال الذهبي في "المغني": (لا يدرى من هو ضعفه أيضا الأزدي). والمري ضعيف.
- أخرجه: الطبراني في "معجم الأوسط"(٥٥٤٣). وأبو نعيم في "دلائل النبوة"(٢٧٤)، قال: حدثنا سليمان بن أحمد إملاء، قال: حدثنا محمد بن
(١) الخشف: الظبي بعد أن يكون جداية، وقيل هو خشف أول ما يولد، وقيل: هو خشف أول مشية والجمع خشفة، والأنثى بالهاء. انظر: لسان العرب ٩/ ٧٠. (٢) بلفظ الطبراني.