للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢٣٥٤ - عن أنس بن مالك قال دفع إلينا رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - ونحن في بيت فأخذ بعضادتي الباب ثم قال: "إن لي عليكم حقا ولأئمة قريش ما عملوا بثلاث إن حكموا عدلوا وإن استرحموا رحموا وإن عاهدوا وفوا فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة اللّه والملائكة والناس أجمعين".

صحيح لغيره.

- أخرجه: الطَّبراني في "المعجم الأوسط" (٢١٩٢)، قال: حَدَّثَنَا أحمد، قال: حَدَّثَنَا يوسف بن موسى القطان، قال: حَدَّثَنَا محمد بن عبيد الطنافي، قال: حَدَّثَنَا موسى الجهني، عن منصور بن المعتمر، عن أنس بن مالك، فذكره.

٢٣٥٥ - عن أنس، قال: كان أبو طلحة لا يكثر الصوم على عهد رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم -، فلما مات النَّبِيّ كان لا يفطر إِلَّا في سفر أو في مرض (١).

صحيح.

- أخرجه: أحمد ٣/ ١٠٤ (١٢٠١٦)، قال: حَدَّثَنَا ابن أبي عدي، عن حميد.

- أخرجه: البخاري ٤/ ٢٩ (٢٨٢٨)، قال: حَدَّثَنَا آدم، قال: حَدَّثَنَا شعبة، قال: حَدَّثَنَا ثابت البناني.

كلاهما: (حميد، وثابت)، عن أنس بن مالك، فذكره.

- ورد في صحيح البخاري كان أبو طلحة لا يصوم على عهد النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - من أجل الغزو - فلما قبض النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - لم أره مفطرًا إِلَّا يوم فطر أو أضحى.

٢٣٥٦ - عن أنس بن مالك، قال: لما أمر رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - ببيعة الرضوان، كان عثمان بن عفان رسول رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - إلى أهل مكة فبايع الناس، قال: فقال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم -: "إن عثمان في حاجة اللّه وحاجة رسوله،


(١) اللفظ لأحمد.