عمر فأستأذن فلما سمعن صوت عمر بادرن الحجب أو الحجاب، فأذن لعمر فدخل، واستضحك رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم -، فقال عمر: أضحك اللّه، سنك يا رسول اللّه مم ضحكت؟ قال:"إِلَّا إن نسوة من قريش دخلن علي يسألنني ويستزدنني رافعات أصواتهن فوق صوتي فلما سمعن صوتك بادرن الحجاب أو الحجب". فقال عمر: أي عدوات أنفسهن تهبنني وتجترئن على رسول اللّه. فقالت امرأة منهن: إنك أفظ وأغلظ، فقال نبي اللّه - صلى الله عليه وسلم - مه عن عمر:"فواللّه ما سلك عمر واديًا قط فسلكه الشيطان"(١).
إسناده ضعيف؛ مكرم بن حكيم، قال الأزدي:(ليس حديثه بشيء).
- أخرجه: عبد اللّه في زوائده على "فضائل الصحابة"(٤٤٤). وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٨٠/ ٤٤، قال: أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، قال: أخبرنا أبو الحسين بن النقور، قال: أخبرنا عيسى بن علي، قال: أخبرنا عبد اللّه بن محمد (يعني: ابن أحمد بن محمد بن حنبل)، قال: حَدَّثَنَا داود بن عمرو، قال: حَدَّثَنَا مكرم بن حكيم الخثعمي، عن أبي محمد، عن الحسن، عن أنس بن مالك، فذكره.
٢٣٤٢ - قال ثابت لأنس، مست يد رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - بيدك؟ قال: نعم. قال: أرني أقبلها (٢).
إسناده ضعيف؛ لضعف ابن جدعان.
- أخرجه: أحمد ٣/ ١١١ (١٢٠٩٤). والعدني (كما في المطالب العالية) ٣/ ١٨٦ (٢٧٢٥). والبخاري في "الأدب المفرد"(٩٧٤) قال: حَدَّثَنَا عبد اللّه بن محمد. وابن أبي الدنيا في "الأخوان"(١٤٦) قال: حدثني سويد بن سعيد.