٢٠٧١ - عن أنس بن مالك، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم جالسًا وحياله جحر، فقال:((لو جاء العسر فدخل هذا الحجر لجاء اليسر حتى يدخل عليه فيخرجه فانزل عز وجل: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٥) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} (١))) (٢).
ضعيف؛ عائذ بن شريح، قال أبو حاتم:(في حديثه ضعف). وقال ابن طاهر:(ليس بشيء). حميد بن حماد، ضعيف. وقال الذهبي في "التلخيص المستدرك": (تفرد به حميد بن حماد عن عائذ وحميد منكر الحديث كعائذ).
- أخرجه: ابن أبي حاتم في "تفسيره" ١٠/ ٣٤٤٦ (١٩٣٩٥) قال: حدثنا أبو زرعة. والحاكم في "المستدرك" ٢/ ٢٥٥ قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه، قال: حدثنا عبد الله بن محمود. وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان " ١/ ١٤٢ - ١٤٣ قال: حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن يعيش. والبيهقي في "شعب الإيمان"(١٠٠١٢) قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه، قال: حدثنا عبد الله بن محمود المروزي.
ثلاثتهم:(أبو زرعة، وعبدالله بن محمود، وأحمد بن إبراهيم) قالوا: حدثنا محمود بن غيلان.
- أخرجه: الطبراني في "المعجم الأوسط"(١٥٤٨) قال: حدثنا أحمد. وابن عدي في "الكامل" ٣/ ٨٥ قال: حدثنا جعفر بن محمد السكرلي (ح) قال: وحدثناه محمد بن الضحاك بن عمرو بن أبي عاصم، قال: حدثنا بكر بن مقبل.
ثلاثتهم:(أحمد، و جعفر بن محمد، وبكر بن مقبل) قالوا: حدثنا محمد بن معمر البحراني.