سعيد. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٢٩/ ٣٦٧ قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم، وأبو الحسن علي بن الحسن بن سعيد، قالا: أنبأنا أبو القاسم السميساطي، قال: حدثنا عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد الكلابي، قال: حدثنا عبد الله بن عتاب هو ابن الزفتي، قال: حدثنا عيسى بن حماد زغية.
جميعهم:(يحيى بن إسحاق، وأبو بكر بن أبي شيبة، ويونس، وعاصم، وشعيب بن الليث، وقتيبة بن سعيد، وعيسى بن حماد)، عن الليث بن سعد، عن يزيد (١) بن أبي حبيب، عن سعد (٢) بن سنان، عن أنس بن مالك، فذكره.
١٤٠٩ - عن أنس بن مالك، قال: أن رجلا، قال للنبي -صلى الله عليه وسلم-: أوصنى يا رسول الله، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "خذ الأمر بالتدبير فإن رأيت فى عاقبته خيرًا فأمض، وإن خفت غيًا فأمسك"(٣).
ضعيف جدا؛ أبان وهو ابن أبي عياش، متروك.
- أخرجه معمر في "جامعه"(٢٠٢١٢). وابن عدي في "الكامل" ٢/ ٦٤، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الغزي، قال: حدثنا محمد بن حماد الظهراني. والبيهقي في "شعب الإيمان"(٤٦٤٩) قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن على الصنعاني. والبغوي في "شرح السنة"(٣٦٠٠) قال: أخبرنا أبو سعيد الطاهري، قال: أخبرنا جدي عبد الصمد البزاز، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن زكريا العذافري.
كلاهما:(أبو عبد الله محمد بن علي، وأبو بكر محمد بن زكريا)، عن إسحاق بن إبراهيم الدبري.
(١) وردني مطبوع شعب الإيمان (مرثد) وهو تصحيف. انظر تهذيب الكمال ٨/ ١١٨ (٧٥٧٠). (٢) أورده في مطبوع الخطيب (سعيد) وهو تصحيف. انظر تهذيب الكمال: ٣/ ٢ (٢١٩٣). (٣) اللفظ لمعمر.