للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

كلاهما: (ثابت، وقتادة)، عن أنس بن مالك، فذكره.

١٣٣٩ - عن أنس بن مالك نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أن تقبل اليهودية، أو النصرانية، أو المجوسية، المرأة المسلمة، أو تنظر إلى فرجها (١).

موضوع؛ خالد بن محدوج، ماه يزيد بن هارون بالكذب. وقال أبو حاتم: (ليس بشئ، ضعيف جدا). وقال النسائي: (متروك). قد ابن عدي: (وهذا ليس البلاء فيه من خالد بن محدوج إنما البلاء من يحيى بن العلاء الرازي لأن أحاديثه موضوعات وهذا شبيه الموضوع).

- أخرجه: ابن عدي في "الكامل" ٣/ ٤١٩. وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (١٠٤٥) قال: أنبأنا إسماعيل بن أحمد، قال: أخبرنا ابن مسعدة، قال: أخبرنا حمزة بن يوسف، قال: أخبرنا أبو أحمد بن عدي، قال: حدثنا ابن زيدان، قال: حدثنا حسن بن حسين، عن يحيى بن العلاء، عن خالد بن محدوج، عن أنس بن مالك، فذكره.

١٣٤٠ - عن أنس بن مالك، عن النبي الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: "ما من مسلمين التقيا، فأخذ أحدهما بيد صاحبه إلا كان حقًا على الله أن يحضر دعاءهما، ولا يفرق بين أيديهما حتى يغفر لهما" (٢).

حسن لغيره. وهذا الإسناد ضعيف؛ لضعف مطر الوراق، ودرست.

- أخرجه: خليفة بن خياط في "مسنده" (١١). والبخاري في "التاريخ الكبير" ٣/ ٢٥٢. وأبو يعلى (٢٩٦٠). وفي "معجم شيوخه"، له (١٦٢). والعقيلي في "الضعفاء الكبير" ٢/ ٤٥، قال: حدثناه محمد بن زكريا البلخي. وابن حبان في "المجروحين" ١/ ٣٥٩، قال: حدثناه الحسن بن سفيان. وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (١٩٤) قال: أخبرنا أبو يعلى. وابن عدي في "الكامل" ٣/ ٥٧٨، قال: أخبرناه الحسن بن سفيان، وأبو يعلى. أربعتهم: (البخاري، وأبو يعلى، ومحمد بن زكريا، والحسن بن سفيان) قالوا: حدثنا


(١) اللفظ لابن عدي.
(٢) اللفظ لأحمد.