كتفيها ثم قال:((اللهم إني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم))، ثم قال:((ائتني بماء)) فعلمت الذي يريده فملأت القعب ماء فأتيته به، فأخذ عنه بغيه ثم مجه فيه ثم صب على رأسي وبين يدي ثم قال:((اللهم إني أعيذه وذريته من الشيطان الرجيم))، ثم قال:((ادخل على أهلك بسم الله والبركة)) (١).
إسناده ضعيف؛ لضعف يحيى بن يعلى.
- أخرجه: الطبراني في "المعجم الكبير"(١٠٢١)، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي. وابن السني في "عمل اليوم والليلة"(٦٠٦)، قال: أخبرنا أبو شيبة داود بن إبراهيم. وابن حزم في "المحلى" ٩/ ٥٠٩، قال: أخبرناه أحمد بن قاسم، قال: حدثنا أبي قاسم بن محمد بن قاسم، قال: حدثنا جدي قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أحمد بن زهير.
ثلاثتهم:(محمد بن عبد الله، وداود بن إبراهيم، وأحمد بن زهير)، قالوا: حدثنا الحسن بن حماد سجادة الحضرمي، قال: حدثنا يحيى بن يعلى (٢) الأسلمي، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن أنس بن مالك، فذكره.
١٦٨٤ - عن أنس بن مالك، أن عبد الرحمن بن عوف لما أسلم أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين عثمان بن عفان، فقال له: إن لي حائطين فاختر أي حائطي شئت، قال: بارك الله في حائطيك ما لهذا أسلمت دلني على السوق، قال: فدله فكان يشتري السمينة والأقيطة والإهاب فجمع، فتزوج فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وعليه ردع من صفرة فقال: مهيم، قال: تزوجت، فقال:((بارك الله لك أولم ولو بشاة))، فقال: فكثر ماله حتى قدمت له سبعمائة راحلة تحمل البر وتحمل الدقيق والطعام، قال: فلما دخلت المدينة سمع لأهل المدينة رجه، فقالت عائشة: ما هذة الرجه؟ فقيل: لها عير قدمت لعبد الرحمن بن عوف، سبعمائة
(١) بلفظ الطبراني. (٢) ورد في مطبوع ابن السني (يحيى بن العلاء الأسلمي). انظر تهذيب الكمال ٨/ ١٠٦ (٧٥٤٦).