- أخرجه: الطبري في "تهذيب الآثار في مسند عمر بن الخطاب"(٥٠٩)، قال: حديث ابن بشار، قال: حدثنا ابن أبي عدي.
- أخرجه: ابن الغطريف في "جزءه"(٨١)، قال: حدثنا أبو خليفة، قال: حدثنا سليمان، عن شعبة، عن ثابت، عن حميد.
ثلاثتهم:(ثابت، وابن أبي عدي، وحميد)، عن أنس بن مالك، فذكره.
١٥٣٩ - عن أنس بن مالك، قال: بعثني النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى عائشة فقلت لها: أسرعي فإني تركت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحدث بحديث ليلة النصف من شعبان، فقالت: يا أنيس اجلس حتى أحدثك عن ليلة النصف من شعبان كانت ليلتي فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى دخل معي في اللحاف، قالت فانتبهت من الليل فلم أجده فطفت في حجرات نسائه فلم أجده، قالت: قلت: ذهب إلى جاريته مارية القبطية، قالت: فخرجت فمررت في المسجد فوقعت رجلي عليه وهو ساجد وهو يقول: سجد لك خيالي وسوادي وآمن بك فؤادي، وبين يدي التى جنيت لها على نفسى، فيا عظيم اهل لمغفر الذنب العظيم اغفر لي الذنب العظيم، قالت: فرفع رأسه، فقال: اللهم هب لي تقيًا نقيًا من السويد لا كافرًا ولا شقيًا، قالت: ثم عاد فسجد فقال: أقول لك كما قال أخي داود عليه السلام: أعفر وجهي بالتراب يا سيدي وحقا لوجه سيدي أن تعفر الوجوه لوجهه، قالت: ثم رفع رأسه فقلت: بأبي وأمي، أنت في واد وأنا في واد، قالت: فسمع حس قدمي فدخل الحجرة وقال: يا حمير أما تدرين ما هذه الليلة؟ هذه ليلة النصف من شعبان، أن لله عز وجل في هذه الليلة عتقاء من النار بعدد شعر غنم كلب، قالت: قلت: وما بال غنم كلب؟ قال: ليس اليوم في العرب قوم أكثر غنما منهم، لا أقول فيهم ستة نفر مدمن خمر، وعاق والديه، ولا مصر على الزنا، ولا مصارم، ولا مصور، ولا قتات (١).
إسناده ضعيف.
(١) قتات: هو النَّمَّام. يقال: قتَّ الحديث يَقُتُّه إذا زوّره وهَيَّأه وسَوّاه. انظر النهاية، مادة (قتت).