رسول الله فكيف هي للأحياء؟ فقال:"هي أهدم لذنوبهم، هي أهدم لذنوبهم، هي أهدم لذنوبهم"(١).
- أخرجه: البزار (كما في كشف الأستار)(٧٨٦)، قال: حدثنا أحمد بن مالك القشيري. وأبو يعلى (٧٠)، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر. والعقيلي في "الضعفاء الكبير" ٢/ ٨١، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر القواريري. وابن عدي في "الكامل" ٤/ ١٩٥، قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر. كلاهما:(أحمد بن مالك القشيري، وعبيد الله بن عمر)، قالا: حدثنا زائدة بن أبي الرقاد، عن زياد النميري، عن أنس بن مالك، فذكره.
١٤٢٧ - عن أنس، قال: أخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - على النساء حين بايعن أن لا ينحن، فقلن: يا رسول الله إن النساء أسعدننا في الجاهلية فنسعدهن في الإسلام؟ قال:"لا إسعاد في الإسدم، ولا شغار في الإسدم، ولا عقر في الإسدم، ولا جلب، ولاجنب، ومن انتهب فليس منا"(٢).
صحيح.
- أخرجه: عبد الرزاق (٦٦٩٠)، و (٩٨٢٩). وأحمد ٣/ ١٩٧ (١٣٠٣٢). وعبد بن حميد في "المنتخب"(١٢٥٣). وأبو داود (٣٢٢٢)، قال: حدثنا يحيى بن موسى البلخي. والترمذي (١٦٠١)، وفي "العلل الكبير"(٤٨٢)، قال: حدثنا محمود بن غيلان. والنسائي في "المجتبى" ٤/ ١٦، وفي "الكبرى"(١٩٧٩)، قال: أنبأنا إسحاق بن إبراهيم. وابن حبان (٣١٤٦)، قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن يحيى. والرامهرمزي في "المحدث الفاضل"(١٦٠)، قال: أخبرني أحمد بن محمد بن الفضل التستري، قال: حدثنا محمد بن سعيد الترمذي، قال: حدثنا علي بن المديني. والبيهقي في "السنن الكبرى" ٤/ ٥٧، وفي ٤/ ٦٢، وفي ٩/ ٣١٤، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن الوليد بن أحمد
(١) بلفظ البزار في كشف الأستار. (٢) اللفظ لعبد الرزاق.