هرمة، ولا ذات عوار (١) ولا تيس إِلَّا أن يشاء المصدق، ولا يجمع بين متفرق، ولا يفرق بين مجتمع، خشية الصدقة، وما كان من الخليطين، فإنهما يتراجعان بينهما بالسوية، فإذا نقصت سائمة (٢) الغنم من أربعين شاة، شاة واحدة، فليس فيها صدقة إِلَّا أن يشاء ربها، وفي الرقة (٣) ربع العشور، فإن لم يكن مال إِلَّا تسعين ومائة درهم، فليس فيها صدقة إِلَّا أن يشاء ربها" (٤).
- أخرجه: الشافعي في "مسنده": ٣٦٧، وفي "الأم"، له ٢/ ٤ و البيهقيّ في "معرفة السنن والآثار" (٢٢١٨)، قال: أخبرنا أبو بكر، وأبو زكريا، وأبو سعيد، قالوا: أبو العباس (يعني: محمد بن يعقوب الأصم)، قال: أخبرنا الربيع (يعني: ابن سليمان بن عبد الجبار المرادي)، قال: أخبرنا الشافعي، قال: أخبرني عدد ثقات كلهم عن حماد بن سلمة، عن ثمامة بن عبد اللّه بن أنس.
- أخرجه الدارقطني (١٩٦٦)، قال: حَدَّثَنَا دعلج بن أحمد، قال: حَدَّثَنَا عبد اللّه بن شيرويه، قال: حَدَّثَنَا إسحاق بن راهويه، قال: أنبأنا النضر بن شميل. والحاكم في "المستدرك" ١/ ٣٩٢، قال: أخبرنا أبو عبد اللّه محمد بن يعقوب الحافظ، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن سلمة، وإبراهيم بن أبي طالب (مقرونين)، قالا: حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا النضر بن شميل. وابن حزم في "المحلى" ٦/ ٢٠، قال: حدثناه أيضًا عبد اللّه بن ربيع، قال: حَدَّثَنَا محمد بن إسحاق بن السليم، قال: حَدَّثَنَا ابن الأعرابي، قال: حَدَّثَنَا أبو داود السجستاني،
(١) عوار: العوار: بالفتح: العيب، وقد يضم. انظر النهاية ٣/ ٣١٨. (٢) سائمة: السائمة: من الماشية: الراعية، يقال: سامت تسوم سوما، وأسمتها أنا. انظر النهاية ٢/ ٤٢٦. (٣) الرقة: أي: الفضة والدراهم المضروبة منها، وأصل اللفظة: الورق، وهي الدراهم المضروبة خاصة، فحذفت الواو، وعوض منها الهاء. وإنما ذكرناها حملا على لفظها، وتجمع الرقة على: رقات، ورقين. انظر: النهاية ٢/ ٢٥٤. (٤) بلفظ الدار قطني.