١٠٣٢ - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- "اسفروا بصلاة الفجر فإنه أعظم للأجر، أو أعظم لأجركم"(١).
صحيح لغيره.
- أخرجه البزار (كما في كشف الاستار)(٣٨٢)، قال: حدثنا محمد بن يحيى بن عبد الكريم الازدي. وأبو نعيم في "تاريخ اصبهان" ١/ ١٢٨، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا سعيد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن مهران.
كلاهما:(محمد بن يحيى، وأحمد بن مهران)، قالا: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا يزيد بن عبد الملك بن المغيرة بن نوفل، عن زيد بن اسلم، عن أنس بن مالك.
ورد في رواية أبي نعيم "أسفروا بصلاة الغداة يغفر اللَّه لكم".
١٠٣٣ - عن أنس، قال: كنت مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في سفر فقال:"من يكلأنا (٢) الليلة؟ " ففلث: أنا فنام ونام الناس ونمت فلم يستيقظ إلا بحر الشمس، فقال:"أيها الناس إن هذه الأرواح عارية في أجساد العباد يقبضها ويرسلها إذا شاء فاقضوا حوائجكم على رسلكم" فقضينا حوائجنا على رسلنا، وتوضأنا وتوضأ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فصلى ركعتي الفجر ثم صلّى بنا (٣).
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١/ ٤٠٦: (رواه البزار وفيه عتبة أبو عمر وروى عن الشعبي وروى عنه محمد بن الحسن الأسدي ولم أجد من ذكره وبقية رجاله رجال الصحيح).
- أخرجه البزار (كما في كشف الأستار)(٣٩٦). والدولابي في "الكنى" ٢/ ٤٥ - ٤٦، قال: أخبرنا أحمد بن شعيب. والخطيب في "تاريخ بغداد" ٢/ ٥٩١، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: أخبرنا أبو بكر
(١) بلفظ البزار. (٢) الكلاءة: الحفظ والحراسة. انظر: النهاية لابن كثير ٤/ ١٩٤. (٣) بلفظ البزار.