٩٨٢ - عن أنس: أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، صلى على طنفسة (١)(٢).
إسناده ضعيف؛ قال الدكتور بشار معرف في تفليق على تاريخ بغداد:(في إسناده الجاحظ، والحديث ليس من صناعته، ومن كان هذا حاله لا يحتج به).
- أخرجه: الخطيب في "تاريخ بغداد" ١٤/ ١٢٥. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٤٥/ ٤٣٢، قال: أخبرنا أبو الحسين بن عبد الرحمان بن عبد اللَّه بن الحسن بن أبي الحديد، قال: أخبرنا جدي أبو عبد اللَّه الحسن بن أحمد.
كلاهما:(الخطيب، وأبو عبد اللَّه الحسن بن أحمد)، عن أبي الحسن أحمد بن محمد العتيقي، قال: حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن المطلب الشيباني. والذهبي في "سير أعلام النبلاء" ١١/ ٥٣٠، قال: أخبرنا أحمد بن سلامة كتابة، عن أحمد بن طارق، قال: أخبرنا السلفي، قال: أخبرنا المبارك بن الطيوري، قال: حدثنا محمد بن علي الصوري إملاءً، قال: حدثنا خلف بن محمد الحافظ، قال: أخبرنا أبو سليمان بن زيد.
كلاهما:(محمد بن عبد اللَّه، وأبو سليمان بن زيد)، قالا: حدثنا أبو بكر بن أبي داود، قال: كنت بالبصرة فأتيت منزل الجاحظ عمرو بن بحر فاستأذنت عليه، فاطلع علي من خوخة، فقال من هذا؟ فقلت: رجل من أصحاب الحديث، فقال: ومتى عهد أقول بالحشوية؟ فقلت: إني ابن أبي داود، فقال: مرحبًا بك وبابيك فنزل ففتح الباب، وقال: ادخل أيش تريد؟ فقلت: تحدثني بحديث، قال: اكتب، قال: حدثنا حجاج بن المنهال، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، فذكره.
٩٨٣ - عن أنس بن مالك، قال: رأيت النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، يصلي في نعليه وخفيه، ويدعوا بظاهر كفيه، وباطنهما (٣).
(١) الطنفسة: النمرقة فوق الرحل، وجمعها طنافس، وقيل: هي البساط التي لها خمل رقيق. والثاني هو المراد في هذا الحديث. انظر: لسان العرب ٢/ ٦١٨. (٢) بلفظ الخطيب. (٣) بلفظ البخاري.