هكذا اضطرب في هذا الحديث وزيد في إسناده، وَقَد أشار إِلَى الاختلاف الطحاوي (١) إلا أن هذا الحديث لم يقدح بصحته أحد - فيما أعلم - لصحته من حديث أبي هريرة (٢) ، على أن الإمام النووي صحح حديث رفاعة فقال:((حديث رفاعة صحيح، والطمأنينة واجبة في السجود عندنا وعند الجمهور)) (٣) .
(١) شرح مشكل الآثار ١٥/٣٥٦ و ٣٥٧. (٢) أخرجه أحمد ٢/٤٣٧، والبخاري ١/١٩٢ (٧٥٧) و ١/٢٠٠ (٧٩٣) و ٨/٦٨ (٦٢٥١) و٨/١٦٩ (٦٦٦٧) ، وفي الصلاة خلف الإمام (١١٣) و (١١٤) و (١١٥) ، ومسلم ٢/١٠ (٣٩٧) (٤٥) و ٢/١١ (٣٩٧) (٤٦) ، وأبو داود (٨٥٦) ، وابن ماجه (١٠٦٠) ، والترمذي (٣٠٣) ، والنسائي ٢/١٢٤، وفي الكبرى (٩٥٨) ، وأبو يعلى (٦٥٧٧) ، وابن خزيمة (٤٥٤) و (٤٦١) و (٥٩٠) ، والطحاوي في شرح المعاني ١/٢٣٣، وابن حبان (١٨٨٦) ، وطبعة الرسالة (١٨٩٠) ، والبيهقي ٢/٨٨ و ١١٧ و ١٢٢ و ١٢٦، والبغوي (٥٥٢) . (٣) المجموع ٣/٤٣٢.