روى الإمام الذهبي بسند جيد عن عبدالرحمن مولى أم برثن، عمن شهد حنينًا كافرًا، قال: لما التقيا والمسلمون لم يقوموا لنا حلب شاةٍ، فجئنا نهش سيوفنا بين يدي رسول الله، حتى إذا غشيناه إذا بيننا وبينه رجال حسان الوجوه، فقال: شاهت الوجوه، فارجعوا، فهُزمنا من ذلك الكلام (٢).
وروى الإمام أحمد في مسنده عن يعلى بن عطاء قال: فحدثني أبناؤهم، عن آبائهم، أنهم قالوا: «وَسَمعْنِا صَلْصَلَةً (٣)
(١) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الجهاد والسير، باب في غزوة حنين، برقم ١٧٧٥. (٢) أورد ذلك الإمام الذهبي في تاريخ الإسلام (١/ ٣٥٤) وجَوّد إسناده. (٣) الصلصلة: صوت الحديد إذا حُرِّك. انظر النهاية (٣/ ٤٣).