ورواه الإمام أحمد، ولفظه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذُكرت عنده اليهود، فقال:"إنهم لم يحسدونا على شيء، كما حسدونا على الجمعة التي هدانا الله لها، وضلوا عنها، وعلى القبلة التي هدانا الله لها، وضلوا عنها، وعلى قولنا خلف الإمام: آمين"(١).
ورواه الطبراني في "الأوسط"، بإسنادٍ حسن، ولفظه: قال: "إن اليهود قد سئموا دينهم، وهم قومٌ حسد، ولم يحسدوا المسلمين على أفضل من ثلاث: رد السلام، وإقامة الصفوف، وقولهم خلف إمامهم في المكتوبة: آمين"(٢).
وفي مسلم، وأبي داود، وغيرهما، من حديثٍ طويل، وفيه:"وإذا قال: ولا الضالين، فقولوا: آمين، يجبكم الله"(٣).
الثاني: لفظة آمين تمد الهمزة فيها وتقصر، والمد أولى.
وفي "الفتح": هي بالمد، والتخفيف، في جميع الروايات، وعن جميع القراء.
وحكى الواحدي، عن حمزة والكسائي: الإمالة، قال: وفيها ثلاث لغات أخرى شاذة؛ القصر: حكاه ثعلب (٤).
(١) رواه الإمام أحمد في "المسند" (٦/ ١٣٤)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢/ ٥٦). (٢) رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" (٤٩١٠)، وفي "مسند الشاميين" (١٨٩٦). (٣) رواه مسلم (٤٠٤)، كتاب: الصلاة، باب: التشديد في الصلاة، وأبو داود (٩٧٢)، كتاب: الصلاة، باب: التشهد، من حديث أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه -. (٤) انظر: "فتح الباري" لابن حجر (٢/ ٢٦٢).