وأنتم لا تَسْتَنُّون؛ أي: لا تستاكون، ولا تقصون شواربكم، ولا تنقون رواجبكم؟! " (١).
والرواجب: جمع راجبة -بجيم وموحدة-.
قال أبو عبيد: البراجم والرواجب: مفاصل الأصابع كلها (٢).
وقال ابن سِيْده: البُرْجُمَة: المفصلُ الباطنُ عند بعضهم، والرواجبُ: بواطنُ مفاصل أصولِ الأصابع. وقيل: قصبُ الأصابع. وقيل: ظهور السلاميات. وقيل: ما بين البراجم (٣).
والبراجم: المُشَنَّجات من مفاصل الأصابع، وفي كل إصبعٍ ثلاث برجماتٍ، إلا الإبهام؛ فلها برجمتان (٤).
وقال الجوهري: الرواجب: مفاصل الأصابع اللاتي تلي الأنامل، ثم البراجم، ثم الأشاجع التي على الكف (٥).
وقال: أيضاً -: الرواجب: رؤوس السُّلاميات من ظهر الكف، إذا قبض القابضُ كَفَّه، نشزت، وارتفعت. والأشاجع: أصولُ الأصابع التي تتصل بعصب ظاهر الكف، واحدها أشجع (٦).
(١) رواه الإمام أحمد في "المسند" (١/ ٢٤٣)، والطبراني في "المعجم الكبير" (١٢٢٢٤)، وغيرهما بلفظ: أنه قيل للنبي - صلى الله عليه وسلم -: يارسول الله! لقد أبطأ عنك جبريل - عليه السلام -؟ فقال: "ولمَ لا يُبطىء عني، وأنتم حولي لا تستنون، ولا تقلمون أظافركم ... الحديث". (٢) انظر: "مشارق الأنوار" للقاضي عياض (١/ ٨٣). (٣) انظر: "المحكم" لابن سيده (٣/ ٣٥٠)، (مادة: برجم). (٤) انظر: "لسان العرب" لابن منظور (١٢/ ٤٦)، (مادة: برجم). (٥) انظر: "الصحاح" للجوهري (٣/ ١٣٤)، (مادة: رجب). (٦) انظر: "الصحاح" للجوهري (٣/ ١٢٣٦)، (مادة: شجع).