في الرفع من الركوع شيء؛ لأنها لم تذكر في حديث المسيء صلاته (١).
والحاصل: أن الأحاديث صحت بالأسانيد الثابتة، بوجوبها في الاعتدال من الركوع؛ ولهذا قال الإمام ابن القيم عن الاعتدال من الركوع: إنه ركن مقصود، بذكر مقصود، ليس بدون الركوع والسجود (٢).
(ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً)، وفي رواية إسحاق بن أبي طلحة:"ثم يكبر، فيسجد، حتى يمكن وجهه، أو جبهته؛ حتى تطمئن مفاصله، وتسترخي"(٣).
(ثم ارفع حتى تطمئن جالساً)، وفي رواية إسحق المذكورة:"ثم يكبر فيرفع؛ حتى يستوي قاعداً على مقعدته، ويقيم صلبه".
وفي رواية:"فإذا جلست في وسط الصلاة؛ فاطمئن جالساً، ثم افترش فخذك اليسرى (٤) "، وفي حديث رفاعة، عند الإمام أحمد:"فإذا سجدت؛ فمكن لسجودك، فإذا رفعت رأسك، فاجلس على فخذك اليسرى"(٥).
(وافعل ذلك في صلاتك كلها)، وفي لفظ:"ثم افعل"(٦)، وعند الإمام أحمد، من حديث رفاعة:"ثم اصنع ذلك في كل ركعة وسجدة"(٧).
(١) انظر: "فتح الباري" لابن حجر (٢/ ٢٧٩). (٢) انظر: "صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - " لابن القيم (ص: ٢٠٩). (٣) تقدم تخريجه. (٤) رواه أبو داود (٨٦٠)، كتاب: الصلاة، باب: صلاة من لا يقيم صلبه في الركوع والسجود، عن رفاعة - رضي الله عنه -. (٥) تقدم تخريجه. (٦) تقدم تخريجه عند البخاري برقم (٧٦٠، ٥٨٩٧. ٦٢٩٠)، وعند مسلم برقم (٣٩٧/ ٤٥). (٧) تقدم تخريجه عند الإمام أحمد برقم (٤/ ٣٤٠).