خلافًا لابن برهان إن كانت الحال ظرفًا، وجعل منه قوله تعالَى:{هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ}، فـ (الولاية): مبتدأ، و (لله): الخبر، و (هنالك): ظرف فِي موضع الحال.
وعن الكوفيين: إجازة ذلك بِلَا شرط.
ولكن قال ابن بابشاذ فِي "شرح الجمل": (قائمًا زيد فِي الدّار) ممنوع بإِجماع. انتهى.
تنبيه:
المشهور: أَن الحرف المضمن معنَى الفعل يعمل فِى الحال كما سبق.
وتوقف الزمخشري: فِي (كان).
(١) التخريج: البيت من الطويل، ولم يعرف قائله، وينظر: في شرح الألفية لابن الناظم (ص ٣٣٠)، والتصريح (١/ ٣٨٥)، والأشموني (٢/ ١٨٢). اللغة: عوف: اسم رجل. وبادئ: من البدء وهو الظهور. الشاهد. قوله: (بادئَ ذلّة)؛ حيث قدم الحال وهو (بادئ) على صاحبها وهو الضمير في (لديكم). وقال المانع: بأن البيت ضرورة.