سبق أَن (أحد) لا يستعمل إِلَّا فِي النّفي المحض أَو شبهه مختصًّا بمن يعقل، وهو لازم الإِفراد والتذكير، ومثله:(عريب)، و (ديار)، و (كتيع)، و (كراب)، و (دعوي)، و (داري)، و (دوري)، و (أرم)، و (أريم)، و (وابر)، ونحو ذلك (١).
(١) قال ابن سيده في "المخصص" في باب النفي في المواضع: أَبُو عُبَيْد: مَا بالدّار عَرِيبٌ الذّكر وَالأُنْثَى فِي ذَلِك سَوَاء. غَيره: مَا بهَا مُعرِب كَذَلِك. أَبُو عُبَيْد: مَا بهَا دِبِّيجٌ، قَالَ أَبُو عَليّ: هُوَ من الدّبْجِ، وَهُوَ أرقُّ مَا يكون من النّقْش، وَقد صحَّف من رَوَاه بالْحَاء. أَبُو عُبَيْد: مَا بهَا طُوريٌّ. غَيره: مَا بهَا هَلْبَسيسٌ: أي أحد يُسْتأنس بِهِ. ابْن دُرَيْد: وَلا طُورانيُّ. أَبُو عُبَيْد: وَلا دوريٌّ وَلَا دَيّارٌ. ابْن السّكيت: ولا دَيّور. اللحياني: مَا بهَا دارِيٌّ، وَحَقِيقَة الدّاريّ: الَّذِي لَا يبرح منزله وَلَا يطْلب معاشًا، فَهُوَ مَنْسُوب إِلَى الدّار. أَبو عُبَيْد: وَلَا وابِرٌ، ولا نافخ ضَرْمَةٍ، وَلَا صافِرٌ، وَلَا أريمٌ، وَلَا أَرِمٌ مِثَال فَعِلٌ. ابن السّكيت: ما بهَا آرِمٌ مِثَال فاعِل. وأيْرَميٌّ وإرَمِيٌّ. أبُو عُبَيْد: مَا بهَا شَفْرٌ. ابْن السّكيت: شَفْرٌ وشُفْرٌ لُغَتَانِ، فَأَما شُفر الْعين والفرج .. فبالضّمِّ لَا غير. أبو عُبَيْد: ما بها تأمورٌ مهموزٌ مثله. وَيُقَال أَيْضًا: مَا في الرّكِيَّة تامورٌ؛ يَعْنِي: المَاء؛ وَهُوَ قِيَاس على الأول. ابْن السّكيت: مَا بهَا تُؤْمُريٌّ، وَقَالَ: مَا رَأَيْت تُؤمُرِيًّا أحسن مِنْهَا، للْمَرْأَة الجميلة؛ أَي: لم أرَ خلْقًا. اللحياني: مَا بهَا عائِنٌ وَمَا بهَا عائِنَةٌ. أَبُو عُبَيْد: مَا بهَا عائِنٌ وَلَا عَيْنٌ.