والمشهور: أنها خبر مقدم فِي هذا المثال، واسم الإِشارة: مبتدأ.
وقيل:(كيف): هي المبتدأ، ولَا يضر كونها نكرة؛ لأنَّ فيها معنَى العموم باعتبار أنها تناولت جميع أحوال المسؤول عنهُ، فهو علَى حد قول سيبويه فِي (كم جريبًا أرضك؟)، و (كم مالك؟).
والكثير:
* أَن يصدُرَ الفعلُ من الفاعل؛ كـ (قام زيد)
* وقد يقوم به الفعل؛ كـ (مات زيدٌ)، ولهذا قيل:(الفاعل ما أسند إِليه فعل علَى جهه قيامه به أَو صدوره منه).
والبصريون: لا يقدم الفاعل علَى فعله باقيًا علَى الفاعلية؛ لأنه كالجزء من الفعل، وجزء الفعل لا يتقدم.
(١) التخريج: البيت في مجالس العلماء للزجاجي (ص ٣١٩)، وشرح الجمل لابن عصفور (١/ ١٦٠) وديوانه (ص ٤٠) طبعة السندوبي، وشرح المقرب لابن عصفور (ص ٤). اللغة: المقيل: اسم مكان من القيلولة وهي الظهيرة، قِل: فعل أمر من: قال يقيل. الشاهد: قوله: (نحسه متغيب)؛ حيث تأخر المسند، ومع ذلك رفع المسند إليه، وذلك على رأي بعض الكوفيين الذين يزعمون أن تأخر المسند لا يخل برفعه المسند إليه، والتقدير عندهم: (متغيب نحسه) (٢) الرجز لعثمان بن طارق في لسان العرب ١٠/ ١٤٨ (زهق)، ولعمارة بن طارق في التاج