قاله ابن السراج، وأَجَازَ مَا منعه الأخفش والكسائي.
واتفقوا على مجيء الحال من هذا الضمير المحذوف شرط: تأخير الحال؛ كـ "جاءت التي ضربت عريانةً"؛ خلافًا لثعلب في جواز تقديمها.
والثاني: كقول الشاعر:
ما اللَّهُ مُوليكَ فضلٌ فاحمدَنْه بهِ ... فما لِذي غيرِهِ نفعٌ ولا ضَررُ (١)
(١) التخريج: البيت بلا نسبة في تخليص الشواهد ص ١٦١؛ وشرح التصريح ١/ ١٤٥؛ وشرح ابن عقيل ص ٩٠؛ والمقاصد النحوية ١/ ٤٤٧. شرح المفردات: موليك: مانحك. الفضل: المنة. احمدنه: اشكرنه. المعنى: يقول: أَن مَا ينعم به اللَّه عليك، إِنما هو فضل منه يحتم عليك حمده، وليس لأحد غيره قدرة على النفع والضرر. الإِعراب: ما: اسم موصول مبني في محل رفع مبتدأ. الله: اسم الجلالة مبتدأ ثان مرفوع. موليك: خبر المبتدأ الثاني، وهو مضاف، والكاف في محل جر بالإِضافة من إِضافة اسم الفاعل إِلى مفعوله الأول، ومفعوله الثاني محذوف تقديره: موليكه. فضل: خبر للمبتدأ الأول مرفوع. فاحمدنه: الفاء حرف استئناف، احمدنه فعل أمر مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد، والنون للتوكيد، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به، وفاعله مستتر وجوبًا تقديره: أنت. به: جار ومجرور متعلقان باحمدن. فما: الفاء حرف استئناف، وما: حرف نفي. لدى: ظرف