ورابعًا، وخامسًا، كما في: (حذرية)، و (منجنيق).
قيل: وتزاد سادسة، وسابعة، كما في: (مغناطيس)، و (حنزوانية).
وكذا في المضارعِ، كـ (يضرب)، و (يستخرج).
ولكن تكون أصلًا إذا كانت في اسم قبل أربعة أصول غير مضاعفة؛ نحو: (يَسْتَعُور): شجر يستاك بعيدانه، وقيل: مكان، وهو (فَعْلَلُول) فالياء فيه أصلية كما ذكر.
وقد علم: أن كلا من الياء والواو لا يجب أن يكون زائدًا إذا صحب أكثر من أصلين، بل تجوز زيادته كما في (يرمع)، و (صيرف)، وأصالته كما في (يَسْتَعُور).
وكلام الشيخ هنا: يقتضي أنها زائدة في (يَسْتَعُور)؛ لأنها صاحبت أكثر من أصلين.
والوجه: ما تقدم.
ومثال مما فيه الواو زائدة: (جوهر)، و (جدول)، و (عصفور)، و (عجوز)، و (عرقوة)، و (قلنسوة)، و (عضرفوط).
وقيل: إن الواو في (وَرَنْتَل) (١) زائدة.
والصحيح: خلافه؛ لأن الواو كما سبق لا تكون زائدة أولًا، كما قاله في "سر الصناعة" (٢).
قال بعضهم: لثقلها.
وقيل غير ذلك.
والنون فيه زائدة، والكلمة رباعية، فوزنه: (فَعَنْلَل): وهو من أسماء الداهية.
و (يؤيؤ): اسم طائر.
(١) وَرَنتَلٌ: الشرُّ والأَمرُ العَظيمُ، مثَّل بِهِ سيبَوَيهِ وَفَسَّرَهُ السّيرافي، قالَ: وإِنما قَضَينا عَلَى الواوِ أَنها أَصل لأَنها لا تُزادُ أَولًا ألبَتَّةَ، والنُّونُ ثالِثَةٌ وَهُوَ مَوضِعُ زيادَتِها، إِلّا أَن يَجيءَ ثَبَتٌ بِخِلافِ ذَلِكَ، وَقالَ بَعضُ النَّحويينَ: النُّونُ في وَرَنتَلٍ زائِدَةٌ كَنُونِ جَحَنفَل، وَلا تَكُونُ الواوُ هُنا زائِدَةً لأَنها أَول والواوُ لا تُزادُ أَولًا ألبتة. لسان العرب (١١/ ٧٢٤).(٢) سر صناعة الإعراب ٢/ ٢٤٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.