وتصغيرهما:(بُرَيهيم)، و (سُمَيعِيل) بالياء أيضًا هذا مذهب سيبويه.
وقال المبرد: الهمزة فيهما زائدة وتبقى فِي الجمع والتصغير؛ لكونها سابقة، وقال فِي الجمع:(أباريه)، و (أساميع)، وفي التصغير (أُبَيرِيه)، و (أُسَيمِيع)، وتبعه فِي دعوى الزيادة من قال وزن (إِسماعيل) إِفعاليل.
وبعضهم: القياس (أُبَيره)، و (أُسَيمع) على فُعَيعِل.
وعلى هذا قال ثعلب فِي "أماليه": الجمع (أباره)، و (أسامع).
وأجاز:(براهٍ) قياسًا على قولهم (بُرَيه)، و (سُمَيع).
وحكى الكوفيون: فِي الجمع: (بَراهِم) و (سَمَاعِل) بحذف الياء، و (بَراهِمة)، و (سَماعِلَة) بتعويض الهاء عن الياء.
وأسهل من هذا كله (إِبراهيمون)، و (إِسماعيلون).
وإِذا صغر (زعفران)، و (أقحوان) تصغير الترخيم. . يقال:(زُعَيفِر)، و (أُقَيحٍ) بالتنوين، والأصل:(أقيحيي) بياء أصلها الواو، فحذفت وعومل معاملة (قاضٍ) كما سبق ذكره.