• ويجب بناء الجزأين في ما سوى ذلك على الفتح كـ (خمسةَ عشرَ)؛ لأن التركيب ثقيل، وقد طال هذا النوع بالتركيب. . فاختير الفتح للخفة، فبني الصدر؛ لأنه كجزء الكلمة، ويبنى العجز؛ لأنه متضمن معنى الحرف؛ إذ الأصل قبل التركيب:(خمسة وعشرة) ونحو ذلك، فحذفت الواو.
ولو لم يعدل عن هذا اللفظ. . لحصل لبس كما تقول:(أعطيت خمسةً وعشرةً)، فلا يدرى:(هل أعطيت خمسة عشر دفعة واحدة، أو مرة خمسة ومرة عشرة؟).
فتقول:(هؤلاء أحدَ عشرَ رجلًا)، و (رأيت أحدَ عشرَ رجلًا)، و (مررت بأحدَ عشرَ رجلَا) بفتح الجزأين مطلقًا، كما قال:(وَأَحَدَ اذْكُرْ وَصِلَنْهُ بِعَشَرْ. . . إلى آخر البيت).
وربما قيل:(وَحْدَ عَشَرَ) على الأصل.
ويقال في المؤنت:(هؤلاء إحدى عشْرةَ امرأة)، و (رأيت إحدى عشْرةَ امرأة)، و (مررت بإحدى عشْرةَ امرأة) بفتح التاء من (عشرة) وسكون الشين.
- ويجوز كسر الشين عند تميم.
هذا معنى قوله:(وَقُلْ لَدَى التَّأْنِيْثِ إِحْدَى عَشْرَهْ. . . إلى آخر البيت).
- وقد تفتح الشين، كقراءة الأعمش:(فانفجرت منه اثنتا عشَرة عينا).
• فإن كان المعدود غير (أحد)، و (إحدى) والمراد به (اثنا عشر إلى التسعة عشر). . فعلت به ما فعلته به مع (أحد)، و (إحدى) من كون التاء تسقط في التذكير، وتثبت في التأنيث.
فتقول في المذكر:(عشر) مطلقًا، وتقول في المؤنث:(عشرة) مطلقًا.
(١) التخريج: البيت من الكامل، وهو للأعشى في لسان العرب ١٣/ ٨١ (ثمن)؛ وتاج العروس (ثمن)؛ وهو بلا نسبة في شرح الأشموني ٣/ ٦٢٧، معجم الشواهد ص (٢١٤) وليس في ديوانه. الشاهد: قوله: (وثمانَ عشرة) حيث حذف الياء من (ثماني) وهو قليل.