• تدل علَى التّرتيب بمهلة؛ كـ (جاء زيد ثم عمرو)، فـ (عمرو) جاء بعد (زيد) بتراخ وانفصال، ومنه فِي القرآن: {فَضَرَبْنَا عَلَى آذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا
= مجرور بالكسرة. ومنزل: الواو: حرف عطف. منزل: معطوف على حبيب مجرور بالكسرة. بسقط: الباء: حرف جر، سقط: اسم مجرور بالكسرة. والجار والمجرور متعلقان بالفعل قفا، وهو مضاف. اللوى: مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر. بين: ظرف مكان منصوب متعلق بمحذوف حال من سقط اللوى، وهو مضاف. الدخول: مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. فحومل: الفاء: حرف عطف، حومل: معطوف على الدخول مجرور بالكسرة الظاهرة. وجملة (قفا نبك ... ): فعلية ابتدائية لا محل لها من الإعراب. الشاهد: قوله: (فحومل) حيث جاءت (الفاء) بمعنى الواو غير مفيدة للترتيب. وقيل: هي على أصلها، والمعنى: بين أماكن الدخول، فأماكن حومل. (١) التخريج: عجز بيت من الطويل، وصدره: يموت أناس أو يشب فتاهم وهو في تعليق الفرائد (١/ ٨٤٤)، والدرر (٢/ ١٧٢)، برواية: أو يشيب، والهمع (٢/ ١٣١)، والتذييل والتكميل (٤/ ١٠٤) ومعجم الشواهد (ص ١٥٢). الشاهد: قوله: (والصغير فيكبر)؛ حيث جاءت الفاء زائدة، والمعنى: (الصغير يكبر).