ولا تفريق مع اسم الإشارة؛ لأنه مبهم، والمبهم لا ينفصل من صفته؛ فلا يقال:(مررت بهذين الكريم والبخيل) على النعت.
قال إبراهيم الزيادي تلميذ سيبويه: فيجوز على البدل أو عطف بيان، وفيه بحث؛ لأن البيان جامد، والبدل بالمشتق ضعيف.
والثاني: كـ (مررت برجلين شاعرين)، و (برجال شعراء).
(١) نعت: مبتدأ، ونعت مضاف وغير: مضاف إليه، وغير مضاف، وواحد: مضاف إليه. إذا: ظرف تضمن معنى الشرط. اختلف: فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو يعود إلى نعت واحد، والجملة في محل جر بإضافة إذا إليها. فعاطفا: الفاء واقعة في جواب الشرط، عاطفًا: حال تقدم على صاحبه وهو الضمير المستتر في قوله فرق. فرقه: فرق: فعل أمر، والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا، تقديره: أنت، والهاء مفعول به، والجملة لا محل لها من الإعراب جواب إذا الشرطية غير الجازمة، وجملتا الشرط والجواب في محل رفع خبر المبتدأ. لا: عاطفة. إذا: ظرف تضمن معنى الشرط، وجملة. ائتلف: وفاعله المستتر فيه: شرط إذا، والجواب محذوف. (٢) التخريج: عجز بيت من الوافر، وصدره: بكَيْتُ وَمَا بُكا رَجُل حَزِين وهو لابن ميادة في المقتضب ٤/ ٢٩١، وشرح أبيات سيبويه ٢/ ١٨، وشرح شواهد المغني ٢/ ٧٧٤. الشاهد: قوله: (على ربعين مسلوب وبالي) حيث نعت غير الواحد المختلف فوجب التفريق في المنعوت بـ (الواو).