ومنه:(صفرٌ وشاحِها)(١) في حديث أم زرع، و"أعورُ عينِه اليمنى"(٢) في صفة الدجال كما سبق، وهو حجة على المبرد في منعه ذلك.
وقيل: العلة في الضعف أو المنع: تكرار الضمير العائد على الموصوف؛ فإن الصفة متحملة له، ومحمولها ملتبس به.
وقيل: لأنه يشبه إضافة الشيء إلى نفسه.
وتنازع:(ارفع)، و (انصب)، و (جر) في (مصحوب أل)، و (مضافًا أو مجردًا): حالان من الضمير في (اتصل)، والضمير في (خلا)، يعود على (سُما).
والتقدير:(ولا تجرر بها مع أل اسمًا خلا من أل ومن إضافة لتالي أل).
واللَّه الموفق
* * *
(١) حديث أم زرع في البخاري ومسلم، والحديث في مسلم ٤٥٦٨: (صفرُ ردائِها). (٢) في صحيح البخاري ٣٢٧٣: قال النبي صلى اللَّه عليه: "بينما أنا نائم أطوف بالكعبة، فإذا رجل آدم، سبط الشعر، يهادى بين رجلين، ينطف رأسه ماء، أو يهراق رأسه ماء، فقلت: من هذا؟ قالوا: ابن مريم، فذهبت ألتفت، فإذا رجل أحمر جسيم، جعد الرأس، أعور عينه اليمنى، كأن عينه عنبة طافية، قلت: من هذا؟ قالوا: هذا الدجال، وأقرب الناس به، شبهًا ابن قطن"، قال الزهري: رجل من خزاعة، هلك في الجاهلية.