(١) التخريج: عجز بيت من الوافر، وقبله: فإِن يَهْلِكْ أبو قابوس يهلكْ ... ربيعُ المجدِ والبلدُ الحرامُ ونُمْسِك بعده بِذِنَابِ عَيْشٍ ... أجَبِّ الظَّهْرَ ليسَ لَهُ سَنَامُ وهما للنابغة الذبياني في ديوانه ص ١٠٦، والأغاني ١١/ ٢٦، وخزانة الأدب ٧/ ٥١١، ٩/ ٣٦٣، وشرح أبيات سيبويه ١/ ٢٨، وشرح المفصل ٦/ ٨٣, ٨٥، والكتاب ١/ ١٩٦، والمقاصد النحوية ٣/ ٥٧٩، ٤/ ٤٣٤، وبلا نسبة في أسرار العربية ص ٢٠٠، والأشباه والنظائر ٦/ ١١، والاشتقاق ص ١٠٥، وأمالي ابن الحاجب ١/ ٤٥٨، والإنصاف ١/ ١٣٤، وشرح عمدة الحافظ ص ٣٥٨، ولسان العرب ١/ ٢٤٩ حبب، ٣٩٠ ذنب، والمقتضب ٢/ ١٧٩. اللغة: ربيع الناس: شبه ممدوحه بالربيع للدلالة على ما يحمله من نعم وخير للناس. الذناب: الأطراف. أجب الظهر: بدون سنام، كناية عن الحاجة التي تعقب موته. المعنى: يقول: إن هلك أبو قابوس. . أجدَبَ الخير وانقطع الرخاء عن الناس، وغدوا في عسرة من أمرهم وكدر في عيشهم. الإعراب: فإن الفاء بحسب ما قبلها، إن: حرف شرط جازم. يهلك: فعل مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط. أبو: فاعل مرفوع بالواو، وهو مضاف. قابوس: مضاف إليه. يهلك: فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الشرط. ربيع: فاعل مرفوع، وهو مضاف. الناس: مضاف إليه. والشهر: =