• ويجوز الفصل في نحو:(زيد ضارب في الدار أبوه عمرًا).
• بخلاف الصفة المشبهة، فلا يقال:(زيد حسن في الحرب وجهه) بالرفع ولا بالنصب، بخلاف الجر.
• وأشار بقوله:(وَكَونُهُ ذَا سَبَبِيَّةٍ وَجَبْ). . إلى أن الصفة لا يكون معمولها إلا سببيًا، والمراد به: أن يكون ملتبسًا بضمير موصوفها، إما لفظًا أو تقديرًا:
- فالأول:(زيد حسنٌ وجهُه).
- والثاني:(حسنٌ الوجهُ) برفع (الوجه)؛ أي: منه.
وجُعِل من السببي: الضمير البارز؛ كقوله:
حَسَنُ الوجهِ طَلْقُةُ أنتَ في السّلـ ... ـم وفي الحرب كالحٌ مكْفهِر (١)
وعلى هذا فالمراد: بـ (السببي) ما عدا الأجنبي، فلا يقال:(زيدٌ حسنٌ عمرًا).
• بخلاف اسم الفاعل:
فيعمل في السببي: كـ (زيد ضاربٌ عبدَه).
والأجنبي: كـ (زيد ضاربٌ عمرًا).
واللَّه الموفق
(١) التخريج: البيت بلا نسبة في المقاصد النحوية ٣/ ٦٣٣. اللغة: طلق الوجه: سمح الوجه، ضاحكه ومنبسطه. السلم: ضد الحرب. كالح: عابس. مكفهر: عابس. المعنى: يقول: إلى ممدوحه مشرق الوجه كريم وقت السلم، ومقطب الجبين عابسه في أيام الحرب. الإعراب: حسن: خبر مقدم للمبتدأ مرفوع، وهو مضاف. الوجه: مضاف إليه مجرور. طلقه: خبر ثان للمبتدأ، وهو مضاف، والهاء: ضمير في محل جر بالإضافة. أنت: مبتدأ مؤخر. في السلم: جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال صاحبه أنت. وفي الحرب: جار ومجرور معطوف على في السلم. كالح: معطوف على (حسن) مرفوع. مكفهر: معطوف على (كالح) بحرف عطف مقدر، أو توكيد لفظي لـ (مكفهر) مرفوع. الشاهد: قوله: (طلقه)؛ حيث عملت الصفة المشبهة (طلق) في الضمير الباوز المتصل الواقع مضافًا إليه من إضافة الصفة المشبهة إلى فاعلها.