وقد صيغ بعضها من (أَفعَلَ): كـ (درَّاك)، و (مِعطاء)، و (مِعوَان)، و (نَذير)، و (سميع)، و (بديع)، من:(أدرَك)، و (أَعطى)، و (أَعان)، و (أَنذر)، و (أَسمع)، و (أَبدع).
تنبيه:
زاد ابن خروف إعمال (فعِّيل): كـ (زيد شِرِّيبٌ الخمرَ) بالنصب، وأجازه أيضًا ابن ولَّاد، حكاه أبو حيان (١).
و (شِرِّيب): من المبالغة سماعًا.
ومثله:(كُبَّار)، و (عُجَاب): بمعنى (عجيب).
وذكر بعضهم: أن صفات اللَّه التي على صيغة المبالغة: مجاز؛ لأن المبالغة تكون في صفات تقبل الزيادة والنقصان، وصفات اللَّه تعالى منزهة عن ذلك.
وفي "الكشاف": المبالغة في (التوَّاب) على كثرة من يتوب عليه (٢).
والجمهور: أن (الرحمن) أبلغ من (رحيم).
قال السهيلي: لأنه على صيغة التثنية، والتثنية تضعيف، فكأن البناء تضاعفت فيه الصفة.
وابن الأنباري: أن (الرحيم) أبلغ؛ لأنه جاء على صيغة الجمع؛ كـ (عبيد).