فـ (مخافة): مصدر مضاف لمفعوله، وفاعله: محذوف؛ أي:(مخافتي الإفلاس).
والشاهد في:(اللّيّانا): بتشديد اللام والياء وهو المَطل بالدَّين؛ حيث نصب عطفًا على محل (الإفلاس).
ونحو:(يعجبني ضرب العبد الأسودِ زيد)، بجو (الأسود) على اللفظ، ونصبه على المحل.
تنبيه:
أبو حيان: لا يجوز الإتباع على المحل عند سيبويه ومحققي البصريين.
وفصَّل أبو عمرو بن العلاء فأجاز: في العطف والبدل، ومنعه في التوكيد والنعت.
ويحسن مراعاة المحل في مواضع:
- منها: ضعف العامل؛ نحو:(لا رجل ظريفًا)، و (يا زيد الظريف)، بنصب الصفة في الموضعين؛ لأن (لا) عاملٌ ضعيف، وحرف النداء كذلك.
- ومنها: أن يجر المعطوف عليه بحرف زائد؛ نحو:(ما جاءنى من رجل ولا امرأةٌ)، برفع (امرأة) عطفًا على المحل.
ومنه قراءة:(وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبةٌ) برفع (حبة) كما سبق في أول باب الفاعل.
= مفعول به. مخافة: مفعول لأجله، وهو مضاف. الإفلاس: مضاف إليه مجرور. والليانا: الواو حرف عطف, الليانا: معطوف على الإفلاس تبعه في المحل على أنه مفعول به لمخافة منصوب، والألف للإطلاق. يحسن: فعل مضارع مرفوع، وفاعله ضمير مستتر تقديره: هو. بيع: مفعول به منصوب، وهو مضاف. الأصل: مضاف إليه مجرور. والقيانا: الواو حرف عطف، القيانا: معطوف على بيع منصوب، والألف للإطلاق. وجملة (قد كنت داينت): ابتدائية لا محل لها من الإعراب. وجملة (داينت): في محل نصب خبر كان. وجملة (يحسن): في محل نصب نعت حسانًا. الشاهد: قوله: (والليانا) حيث عطف (الليان) على (الإفلاس) فتبعه في المحل دون اللفظ، ونصبه على أنه مفعول به للمصدر (مخافة). وقيل: (الليان) مفعول به لفعل محذوف تقديره: خفت. وقيل: يجوز أن يكون معطوفًا على مخافة، والتقدير: مخافة الإفلاس ومخافة الليان، ثم حذف المضاف، وهو قوله: (مخافة) وأقام المضاف إليه مقامه، فانتصب انتصابه.