والمعنَى:(أيُّنا فارس الأحزاب؟) ولا يعطف هنا بغير الواو.
والثاني: نحو: (أيُّ زيدٍ أحسن)، التقدير:(أي أجزاء زيد أحسن؟)، فهي في الحقيقة
= هي يعود على أي. شرطًا: خبر تكن. أو: عاطفة. استفهامًا: معطوف على قوله. شرطًا. فمطلقًا: الفاء لربط الجواب بالشرط, مطلقًا: مفعول مطلق عامله (كمِّل) الآتي، وأصله صفة لمصدر محذوف، أي: تكميلًا مطلقًا. كمِّل: فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنت. بها: جار ومجرور متعلق بكمل. الكلاما: مفعول به لكمل، والجملة في محل جزم جواب الشرط. (١) التخريج: عجز بيت وصدره: فلئن لقيتُكَ خاليَين لتعلمن وهو بلا نسبة في الدرر ٥/ ٣٢، وشرح التصريح ٢/ ٤٤، ١٣٨، والمحتسب ١/ ٢٥٤، ومغني اللبيب ص ١٤١، والمقاصد النحوية ٣/ ٤٢٢، وهمع الهوامع ٢/ ٥١. اللغة: خاليان: أي ليس معنا أحد. الحزب: الجماعة من الناس. المعنى: يقول متوعدًا مخاطبه: لئن التقينا منفردين في مكان ما لا يرانا فيه أحد .. فإنك سوف ترى أينا الفارس المغوار الذي تهابه الشجعان. الإعراب: فلئن: الفاء بحسب ما قبلها، لئن: اللام موطئة للقسم، إن: حرف شرط جازم. لقيتك: فعل ماض، والتاء ضمير في محل رفع فاعل؛ والكاف في محل نصب مفعول به. خاليين: حال منصوب بالياء لأنه مثنى. لتعلمن: اللام رابطة جواب القسم تعلمن: فعل مضارع مبني على الفتح، والنون للتوكيد، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره: أنت. أيي: مبتدأ مرفوع، وهو مضاف، والياء في محل جر بالإضافة. وأيك: الواو حرف عطف، أيُّك معطوف على أيي مرفوع، وهو مضاف، والكاف في محل جر بالإضافة فارس: خبر المبتدأ مرفوع، وهو مضاف. الأحزاب مضاف إليه مجرور. وجملة القسم المحذوفة بحسب ما قبلها. وجملة (إن لقيتك): الشرطية اعتراضية. وجملة جواب الشرط محذوفة دل عليها جواب القسم. وجملة (تعلمن): جواب القسم لا محل لها من الإعراب. وجملة (أيي وأيك فارس): سدت مسد مفعولي تعلم. الشاهد: قوله: (أيي وأيك)؛ حيث أضاف (أي) إلى مفرد معرفة لأنه تكرر، ولولا هذا التكرير .. لم تجز إضافته للمعرفة المفردة.