كان نَحْويًّا ماهرًا أديبًا حافظًا، ذا حظٍّ صالح من عِلم الطبّ، أدَّبَ بالعربيّة والآدابِ كثيرًا بمُرْسِيَة ثُم سكَنَ إلْش (١) وبها لقِيَه أبو عُمرَ يوسُفُ بن عبد الله بن عَيّاد.
مَوْلدُه بجَيّان سنةَ عَشْرٍ وخمس مئة. وتوفِّي بمُرْسِيَةَ لستٍّ بَقِين من ربيع الأوّل سنةَ تسع وخمسينَ وخمس مئة.
٨٠٠ - أحمدُ بن محمد اللَّخْميُّ، إشبيليّ، أبو القاسم، ابنُ نُصَيْر، من ذُرِّية أبي [عبد الرّحمن](٢) موسى.
رَوى عن أبي جعفر بن عبد الرّحمن الخَزْرَجي، رَوى عنه عليّ بن قاسم بن محمد الحاجّ (٣).
٨٠١ - أحمدُ بن محمد اللَّخْميُّ، أبو العبّاس وأبو عَمْرو، ابنُ الزاهِد.
رَوى عن أبي إسحاقَ بن مَرْوانَ بن حُبَيْش وأبي الحَسَن شُرَيْح، ولعلّه أحمدُ بن محمد بن عبد الملِك بن حَجّاج المذكورُ قبلُ (٤)، فالطّبقةُ والنَّسَبُ والبلدُ كلُّ ذلك واحد.
(١) قيدها ياقوت بفتح الهمزة (معجم البلدان ١/ ٢٤٥)، وقيدها العذري بكسرها (نصوص عن الأندلس ٥) وهو أصوب لاتفاقه مع اسمها القديم سقط Elche، وهي على مقربة من أوريولة. (٢) ما بين الحاصرتين بياض في النسختين، ولعل ما أثبتناه هو الصواب، وأبو عبد الرحمن موسى: ابن نصير فاتح الأندلس. (٣) بعد هذا بياض في النسختين. (٤) الترجمة (٦٩١).