قال المصنِّفُ عَفَا اللهُ عنه: نقلتُ ما تقَدَّم من تسمية هذه المصنَّفات وما أَتْبَعَ ذكْرَها به من آخِر نُسخة من "الإقناع" وعلى ظهرِها خطُّه مؤرَّخًا برجبِ ست مئة.
أنشَدتُ على شيخِنا أبي الحَسَن الرُّعَيْنيِّ رحمه الله، ونقَلتُه من خطِّه، لأبي عبد الله بن عبد الحقِّ هذا في عدِّ أحاديثِ البخاريّ مما أذِنَ له فيه [من الطويل]:
جميعُ أحاديثِ الصَّحيح الذي رَوى الـ ... ـبُخاريُّ خمسة وسبعونَ في العدِّ
وسبعةُ آلافٍ تضافُ وما مضَى ... إلى مئتينِ عَدَّ ذاك أُولو الجدِّ
مولدُه سنةَ ستٍّ أو سبع وثلاثينَ وخمس مئة. وتوفِّي بتِلِمْسينَ خمس وعشرينَ وست مئة ابنَ تسع أو ثمانٍ وثمانينَ سنة.
١٢٠ - محمدُ (٢) بن عبد المُنعم بن مَنِّ الله بن أبي بَحْر الهَوّاريُّ، قَيْرَوانيُّ الأصل، سَكَنَ الأندَلُسَ زمانًا، [ثم انتَقل إلى فاسَ، أبو] بكر، ابنُ الكَمّاد.
رَوى عن أَبيه أبي الطّيِّب (٣)، وأبي عبد الله [ابن سَعْدون القَرَويِّ].
رَوى عنه أبو الحُسَين يحيى بن عبد الباري الخُراسانيُّ المَهْدَويُّ نَزيلُ [فاسَ وأبو ....] بن يوسُف ابن البَلْخيّ؛ وحدَّث عنه أبو القاسم عبدُ الرحيم بن [عيسى ابن المَلْجوم بكتاب "علوم] الحديث" لأبي عبد الله الحاكم، وبجوابِ أبي محمد بن أبي زَيْد في [النّهيَ عن الجِد الذي الدّينِ مُناولةً منه وإجازةً -وكانا في مجلّد- لخمسٍ بقِينَ من ربيعٍ الآخِر [سنة سبع وعشرينَ] وخمس مئة.
(١) يجوز أن تكون: "حظيًا". (٢) ترجمه ابن الأبار في التكملة (١٧٢٢)، وابن الزبير في صلة الصلة ٣/الترجمة ٨. (٣) ترجمته في الصلة البشكوالية (٨٣٨)، وتوفي سنة ٤٩٣ هـ.