رَوى عن أبي الحَسَن بن حَرِيق. رَوى عنه أبو عبد الله بن عليّ بن إدريسَ الغرليطشي، وهو في عِداد أصحابِه، وأبو القاسم عبدُ الكريم بن عِمران، وهُو في رُتبة أشياخِه.
وكان أديباً بارِعًا شاعرًا مجُيداً كاتباً بليغاً بديعَ الخطّ. ورَدَ مَرّاكُشَ وامتدَحَ بها لِمّةً من وُزَراءِ دولةِ آل (١) عبد المؤمن، وجَرَت بينَه وبينَ جماعةٍ من الأُدباء بها مخُاطَبات ومُراجَعات شهِدَتْ بإجادتِه واقتدارِه وبَراعةِ إنشائه، كتَبَ إليه الكاتبُ الشاعر أبو عبد الله بنُ عليّ الفاسيُّ المعروفُ بابن عابِد -الآتي ذكْرُه بموضعِه إن شاء اللهُ من هذا الكتاب (٢) - وهما بمَرّاكُشَ وضَمَّن بيتَ الشّريفِ الرّضيِّ عامَ ثلاثةٍ وعشرينَ وست مئة، ونقَلتُها من خطِّ أبي عبد الله بن عابد [البسيط]: