لَسرَّ (٤) الثُّرَيّا أنها (٥) قَدَمٌ ولم ... يَسُرَّ الثُّريّا أنّها أبدًا قُرْطُ
إلا بأبي ذاك المثالُ فإنه ... خيالُ حبيبٍ والخيالُ له قِسْطُ
فإن لم يَكُنْها (٦) أو تكُنْه فإنهُ ... أخوها اعتدالًا مثلَ ما اعتَدلَ المِشطُ
= الإيطاء فغلط وقر في سمعه أو في خطه عند كَتْبه ووضعه، وإنّما قال الناظم في البيت السادس: فما أسلمته بيضه ولهازمه. وإنما وقع: صوارمه في البيت التاسع وهو الذي ألزم به النقد هذا الناقد المتعسف. وأما ما قاله في عود الضمير فمما تصان عنه المسامع. ويا لله ويا الله ويا للمسلمين ما الذي يمنع من إعادة الضمير على النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأي تكلف فيه أو أي نسبة أو بُعد تناول؟! مع أن إعادته على الضمير المخفوض في قوله: أرضه، وهو ضمير المثال أو ضميره - صلى الله عليه وسلم وشرف وكرم - صحيح حسن. ولكنها عادة تعوّدها، ووسادة اعتمدها وتوسدها. وما نعلم في هذه القصيدة شيئاً ينقد إلا ثقل لفظ: أصك به خدي. والله المرشد، والإنصاف أحق ما اعتمد، وأولى ما اعتضد. اهـ (من فتح المتعال للمقري ٢٨٥ - ٢٨٦). (١) في فتح المتعال: "أجل". (٢) في فتح المتعال: "تملت وما لي غير ذلك إسفنط". (٣) في فتح المتعال: "رمقت". (٤) في فتح المتعال: "يسر". (٥) في ق: "أنهم". (٦) في فتح المتعال:"فإلّا تكنها".